السبت، 29 ديسمبر 2012

بيان 69 (( محطات في مسير كربلاء )) للمرجع العراقي السيد الصرخي الحسني


بيان رقم – 69 –
(( محطات في مسير كربلاء ))
بسم الله الرحمن الرحيم
سبحانَكَ اللّهمَّ والعظمةُ رداؤُك ، سبحانكَ اللّهمَّ والكبرياءُ سلطانُك ، سبحانكَ من عظيم ما أَعظمك.
اللهم صلِّ على محمّدٍ أَمينكَ على وحْيك، ونَجيبكَ من خَلْقكَ، وصفيّك من عبادِكَ، وخاتمِ انبيائِك ورسلك ، وعلى آل بيته الأئمة النجباء المطهّرين وسلِّم تسليماً كثيرا.
السلام على الحسين وعلى جدّه وابيه وامه واخيه وولده والمستشهدين بين يديه ((عليهم الصلاة والسلام أجمعين)) .
في أيام عاشوراء محرم وصفر الحزن والالم والمصاب بالرسول الأمين والحسن والحسين السبطين وزين العابدين والرضا في أرض طوس الغريب المدفون ((عليهم وعلى آل بيتهم الصلاة والسلام والتكريم)).
نذكر بعض ما يلزم أن يكون حاضراً وشاخصاً لنا في كل مقام ومقال كي نكون صادقين في حب الحسين (عليه السلام) وموالاته ، وإلا ففي النفاق ومع المنافقين والعياذ بالله،

ونذكر هنا أربع محطات:
المحطة الاولى:
قال الإمام الحسين ((عليه السلام)) { .. إني لم أخرج أشراً ولا بطراً ولا مفسداً ولا ظالماً وإنما خرجت لطلب الإِصلاح في امة جدي (( صلى الله عليه وآله وسلم )) ،
أريد أن آمر بالمعروف وانهى عن المنكر وأسير بسيرة جدي وأبي علي ابن أبي طالب ((عليهما السلام))،
فمن قبلني بقبول الحق فالله أولى بالحق ، ومن ردّ عليّ هذا أصبر حتى يقضي الله بيني وبين القوم بالحق وهو خير الحاكمين،...}
والآن لنسأل أنفسنا : هل نحن حسينيون ؟ هل نحن محمدّيون؟ هل نحن مسلمون رساليون؟
ولنسأل أنفسنا :هل نحن في جهل وظلام وغرور وغباء وضلال؟
أو نحن في وعي وفطنة وذكاء وعلم ونور وهداية وإيمان؟
إذن لنكن صادقين في نيل رضا الإله رب العالمين وجنة النعيم ،
ولنكن صادقين في حب الحسين وجدّه الأمين ((عليهما وآلهما الصلاة والسلام والتكريم)) بالاتباع والعمل وفق وطبق الغاية والهدف الذي خرج لتحقيقه الحسين
((عليه السلام )) وضحّى من أجله بصحبه وعياله ونفسه ، انه الاصلاح ، الاصلاح في امة جدِّ الحسين الرسول الكريم ((عليه وآله الصلاة والسلام)).
وهنا لابد من أن نتوجه لأنفسنا بالسؤال ، هل أننا جعلنا الشعائر الحسينية المواكب والمجالس والمحاضرات واللطم والزنجيل والتطبير والمشي والمسير الى كربلاء والمقدسات هل جعلنا ذلك ومارسناه وطبقناه على نحو العادة والعادة فقط وليس لانه عبادة وتعظيم لشعائر الله تعالى وتحصين الفكر والنفس من الانحراف والوقوع في الفساد والافساد فلا نكون في اصلاح ولا من اهل الصلاح والاصلاح، فلا نكون مع الحسين الشهيد ولا مع جدّه الصادق الامين ((عليهما الصلاة والسلام )).
اذن لنجعل الشعائر الحسينية شعائر إلهية رسالية نثبت فيها ومنها وعليها صدقاً وعدلاً الحب والولاء والطاعة والامتثال والانقياد للحسين (عليه السلام) ورسالته ورسالة جدّه الصادق الامين ((عليه وعلى آله الصلاة والسلام)) في تحقيق السير السليم الصحيح الصالح في ايجاد الصلاح والاصلاح ونزول رحمة الله ونعمه على العباد ما داموا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فينالهم رضا الله وخيره في الدنيا ودار القرار.

المحطة الثانية:
ولنسأل انفسنا عن الأمر والنهي الفريضة الالهية التي تحيا بها النفوس والقلوب والمجتمعات هل تعلمناها على نهج الحسين ((عليه السلام)) وهل عملنا بها وطبقناها على نهج الحسين الشهيد وآله وصحبه الاطهار ((عليهم السلام)) وسيرة كربلاء التضحية والفداء والابتلاء والاختبار والغربلة والتمحيص وكل انواع الجهاد المادي والمعنوي والامتياز في معسكر الحق وعدم الاستيحاش مع قلة السالكين والثبات الثبات الثبات ......
قال العلي القدير جلت قدرته :
بسم الله الرحمن الرحيم
{أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تُتْرَكُواْ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُواْ مِن دُونِ اللّهِ وَلاَ رَسُولِهِ وَلاَ الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ }التوبة/16.
فها هو كلام الله المقدس الاقدس يصرّح بعدم ترك الإنسان دون تمحيص واختبار وغربلة وابتلاء ، فَيُعرف الزبد والضار ويتميز ما ينفع الناس والمجاهد للأعداء وابليس والنفس والدنيا والهوى فلا يتخذ بطانة ولا وليا ولا نصيرا ولا رفيقا ولا خليلا ولا حبيبا غير الله تعالى ورسوله الكريم والمؤمنين الصالحين الصادقين ((عليهم الصلاة والسلام))
فيرغب في لقاء الله العزيز العليم فيسعد بالموت الذي يؤدي به الى لقاء الحبيب جل وعلا ونيل رضاه وجنته
وفي كربلاء ومن الحسين عليه السلام جُسّد هذا القانون والنظام الالهي ، حيث قام (عليه السلام) في اصحابه وقال :
((إنَّه قدْ نَزَل من الأمر ما تَرَون ، وإنّ الدنيا قد تغيَّرت وتنكَّرت ،وأدبَر مَعروفُها.......... ألاَ تَرَون أن الحقِّ لا يُعمَل به ،والباطلِ لا يُتناهى عنه ، لَيرغَب المؤمنُ في لقاء ربِّه فإنّي لا أرى الموت إلاّ سعادة ، والحياة مع الظالمين إلاّ بَرَماً ))

المحطة الثالثة :
والآن ايها الأعزاء الأحباب وصل المقام الذي نسال فيه أنفسنا ، هل سرنا ونسير ونبقى نسير ونثبت ونثبت ونثبت على السير ونختم العمر بهذا السير المبارك المقدس السير الكربلائي الحسيني الالهي القدسي في النصح والأمر والإصلاح والنهي عن المنكر وإلزام الحجة التامة الدامغة للجميع وعلى كل المستويات فنؤسس القانون القرآني الإلهي وتطبيقه في تحقيق المعذرة الى الله تعالى أو لعلهم يتقون
حيث قال الله رب العالمين سبحانه وتعالى : { وَإِذَ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً شَدِيداً قَالُواْ مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ } الأعراف/164.
وبهذا سنكون ان شاء الله في ومن الأمة التي توعظ الآخرين وتنصح وتأمر بالمعروف وتنهي عن المنكر فينجها الله تعالى من العذاب والهلاك ،
فلا نكون من الأمة التي قعدت عن الأمر والنهي والنصح والوعظ فصارت فاسقة وظالمة وأخذها الله تعالى بعذاب بئيس.
ولا نكون من الأمة التي عملت السيئات ولم تنته ولم تتعظ فعذبها الله تعالى وأهلكها وأخذها بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون فقال لهم الله كونوا قردة خاسئين،
قال العزيز الحكيم:
{ لَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُواْ بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ * فَلَمَّا عَتَوْاْ عَن مَّا نُهُواْ عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ } الأعراف/165-166.

المحطة الرابعة:
وبعد الذي قيل لابد ان نتيقن الوجوب والالزام الشرعي العقلي الاخلاقي التاريخي الاجتماعي الانساني في اعلان البراءة والبراءة والبراءة ....... وكل البراءة من ان نكون كأولئك القوم وعلى مسلكهم وبنفس قلوبهم وأفكارهم ونفوسهم وأفعالهم حيث وصفهم الفرزدق الشاعر للامام الحسين ((عليه السلام)) بقوله :
(( اما القلوب فمعك واما السيوف فمع بني امية))
فقال الامام الشهيد المظلوم الحسين ((عليه السلام)) :
(( صدقت ، فالناس عبيد المال والدين لعق على السنتهم يحوطونه ما درّت به معايشهم ، فاذا محصوا بالبلاء قل الديّانون )) 
والسلام على الحسين وعلى علي ابن الحسين
وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين
وعلى الأنصار الأخيار السائرين على
درب الحسين ومنهجه قولا وفعلا
وصدقا وعدلا
الصــــرخي الحســــــــني
17/ صفر المظفر /1430هـ
13 / 2 / 2009م



الجمعة، 28 ديسمبر 2012

تظاهرة // تندد بالفيضانات التي عمت العراق بسبب انعدام الخدمات لانصار ومقلدوا المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني


يعاني العراقيون منذ سنوات من انعدام الخدمات بسبب الفساد الحكومي الذريع الذي شمل كل نواحي الحياة , وبات توفير تلك الخدمات مستحيلاً ولا سبيل سوى التغيير الجذري لتلك الحكومة الفاشلة الفاسدة التي تهتم بالسرقات والاختلاسات ونهب الاموال والخيرات وانشغلت بالصراعات فاصبحت عاجزة عن توفير ابسط الخدمات !!!هذا ويتبجح ساسة الفساد بانشاء مشاريع خدمية الا ان الامطار قد ازالت هذه الاوهام وكشفت تلك الاكاذيب حيث ان مياه الامطار قد غمرت معظم المدن العراقية وأدت الى الاضرار المادية بالممتلكات واودت بحياة البعض من المواطنيين . علماً ان هذه الحالة قد تكررت للمرة الثانية منذ شهر تقريباً الا ان الحكومة والاجهزة الخدمية لم تتخذ أي اجراء فيما لو تكررت الحالة مستقبلاً .وعلى خلفية هذا الاهمال والفساد الحكومي شهد  اغلب مدن العراق الجمعة 28 / 12 / 2012 م خروج تظاهرات حاشدة نظمها انصار المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي الحسني (دام ظله) حملت عنوان تظاهرة ( طوفان الفشل والفساد تكشفه امطار بغداد ) تنديداً بالاداء الحكومي الفاشل والفساد الاداري والمالي والخدمي مطالبين المجتمع الدولي بالتدخل وانقاذ العراق من ساسة الفساد الذين ثبت فشلهم للقاصي والداني . حيث رفعوا لافتات ادانة وشجب واستنكار ورفض لتلك الحكومة . كما ورفعوا الاعلام العراقية معبرين عن حبهم لبلدهم العراق الحبيب وشعبه ...
..

 
 
 
 
 
 
 

 

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 


واليكم الرابط للاطلاع 

http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?t=344813

الخميس، 27 ديسمبر 2012

جذوة من مشاعل عاشوراء


النجف
 / المركز
تظاهرة //حكومة السرقات بين ملف الإختلاسات ونهب الثروات 21/ 12 / 2012 م
تستمر تظاهرات الشرفاء الوطنيين الرافضة لأعمال وافعال الساسة المفسدين التي ينظمها انصارالمرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني
( دام ظله ) بعد انتهاء صلاة الجمعة المباركة حيث خرجت تظاهرة في اغلب مدن العراق والتي كان عنوانها"حكومة السرقات بين ملف الاختلاسات ونهب الثروات" 21/ 12 / 2012 م حيث رفع المحتجون اللافتات التي تعبر عن شجبهم واستنكارهم لكل فاسد وسارق ومختلس في مؤسسات الدولة وطالبوا من الساسة والبرلمانين ان يعملوا للعراق وشعبه المسكين وان يوفروا لهذا الشعب المظلوم الخدمات بكل جوانبها وان يكفوا من التصارع والتقاتل السياسي الذي بسببه اصبح العراق بلد الخراب والدمار وبلد الفقراء والمساكين وبسبب تناحرهم على المناصب والكراسي والسرقات والاختلاسات اصبح المواطن العراقي مظلوم ومغصوب حقه في بلده فكل الساسة اثبتوا من خلال مواقفهم المخزية بانهم سراق وقتلة وعملاء ومصاصي دماء ...وهتف المتظاهرون بهتافات تندد وتشجب هذه الافعال القبيحة التي تصدر من الساسة السراق الذين عاثوا الفساد في الارض وباعوا العراق والعراقيين بابخس الاثمان
وهذا جانب من التغطية الاعلامية للتظاهرة


























واليكم رابط المواقع
http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?t=344216