الثلاثاء، 11 يونيو 2013

وقفة حوارية بين الابن الصغير و والده

  


وقفة حوارية بين الابن الصغير و والده



 الابن.: ابي ماذا جلبت لنا اليوم على الغداء 
 الاب  : كالمعتاد يا بني
 الابن : لقد سئمنا من حياتنا هذه !! ان صديقي سرمد اعطاني اليوم فاكهة لذيذة لماذا لا تجلب لنا مثلها يا ابي ؟؟ 
 الاب : ومن اين اجلب المال يا بني؟؟ 
 الابن : لماذا يا ابي أ نحنُ في الصومال ؟؟ نحن في العراق الاغنى ؟؟
 الاب : نعم يا بني اصبر لقد سمعت ان المسؤولين اجتمعوا واتفقوا ان يوزعوا عائدات النفط علينا وسوف اشتري لك الملابس الجيدة لتذهب بها الى المدرسة واجلب لك الفاكهة التي رأيتها بيد صديقك سرمد واجلب لك دراجة هوائية ؟؟

الابن الصغير : لقد سمعت هذا الكلام كثيراً ؟؟
الاب : لا يا بني هذه المرة الكلام مختلف والساسة جادون في هذا الامر؟؟

 مرت اشهر على وعود الاب لأبنه الصغير ولم يتغير شيئاً بل زادت الامور سوءاً  

 الابن الصغير : ابي ابي لقد جلبت لك نتجية الامتحان الوزاري ابي لقد تجاوزت الاختبار وجلب معدلات وتقادير جيدة جداً 

 الاب : لقد اسعدتني يا بني وافرحتني كثيراً

 الابن الصغير : هل تجلب لي ما وعدتني دراجة هوائية!!

 الاب : انت تعرف الحال يا بني؟؟

 الابن الصغير ؟ ابي لماذا لا تعمل بشهادتك الجامعية ؟؟

 الاب : ومن يعترف بالشهادات عندنا في العراق!!!! 

الابن الصغير : لماذا احوال العراق سيئة يا ابي ؟؟

 الاب : لان المسؤولين لا يهتمون بشعبهم ومصالحه ؟؟

 الابن الصغير ؟؟ عجبا ً يا ابي اليس كنت تقول لنا العراق سوف يصبح مثل دبي سوف ننتخب ونغير !!

 الاب : وماذا اصنع يا بني لقد ضحكوا علينا !! الابن الصغير : ابي هل تدرك ما تقول ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

 الاب :: لا تزعجني يا ولدي لقد سئمت من كثرة النقاشات بالامور السياسية !!!

 الابن الصغير :: ابي هذه ليست المرة الاولى التي انتخبت بها نفس الاشخاص ؟؟ 

الاب : اوه لقد اصبحت مملاً يا ابني !!!!!!!!! 

 الام : يا ابا احمد سوف اغسل الملابس القديمة هل فيها شيئا او اموالا ً ؟؟

الاب : كلا ومن اين تأتي الاموال يا أم أحمد ؟؟؟؟

 أم أحمد : لقد وجدت شيئا في ملابسك عسى ان تكون اموال لكي نشتري للولد دراجة ونتخلص منه؟؟؟

 جاء الاب والابن الصغير مسرعين املين ان تكون نقوداً !!

الاب : اه اه ا ه ما هذه الصدفة يا الله وها نحن قد جنينا على انفسنا ؟؟ 

أم أحمد : ماذا هل هذه ورقة الماء او الكهرباء ام اجور صاحب المولدة التي لم تدفعها لعدة اشهر او حكم صادر من المحكمة لأخلاء البيت؟؟

 اخذ الابن الصغير الورقة واذا هي مكتوب عليها بيان رقم 74 (( حيهم حيهم اهلنه اهل الغيرة والنخوة حيهم )) وكان البيان للسيد الصرخي الحسني http://www.al-hasany.com/index.php?pid=39

 الابن الصغير : لماذا كنت تقول لنا لا يوجد من يرشدنا الى الطريق الصحيح ؟؟ هذا السيد الصرخي يقول لكم ((منذ دخول الاحتلال قلت وكررت مراراً معنى ان العراق وشعبه وثرواته وتاريخه وحضارته وقعت كلها رهينة بيد الأعداء والحساد وأهل الحقد والضلال من كل الدول و الجهات 

. وايضا قال لكم (( واقسم لكم واقسم واقسم بان الوضع سيؤول وينحدر الى أسوأ وأسوأ وأسوأ... وسنرى الفتن ومضلات الفتن والمآسي والويلات ..مادام أهل الكذب والنفاق السراق الفاسدون المفسدون هم من يتسلط على الرقاب وهم أصحاب القرار )) 

 وايضا قال ((ولا خلاص ولا خلاص ولا خلاص الا بالتغيير الجذري الحقيقي .. التغيير الجذري الحقيقي .. التغيير الجذري الحقيقي لكل الموجودين ( منذ دخول الاحتلال ) ومن كل القوميات والاديان والاحزاب ..... 

الاب : اه يا بني والله لقد قال لنا السيد الصرخي الحسني وحذرنا ولكن نحن لم نسمع لقوله كان مصداق لقوله تعالى (( يا قوم مالي ادعوكم الى النجاة وتدعونني الى النار )) 

 الابن الصغير : لقد شوقتني يا ابي أيوجد له كلام اخر تقرأه علينا !!!! 

 نعم يا بني يوجد الكثير من البيانات التي حذرنا منها ومن كل المخططات التي ارادت لنا التقسيم والخوض بنار الطائفية المقيتة
ومنها
  بيان 72 ((الحذر الحذر من طائفية ثانية )) حيث قال فيه http://www.al-hasany.com/index.php?pid=41 .......... فالحذر الحذر الحذر .......... ولا انسى التنبيه والالفات الى انه لا خلاص للعراق والعراقيين من هذه المهازل والفتن المهلكة والفساد المستشري المدمر لا خلاص الا بتغيير ما في النفوس والتحرير من قبضة جميع المفسدين من كل الطوائف والقوميات والاثنيات المتسلطين طوال هذه السنين فالحذر الحذر الحذر ..... واسال الله تعالى الخلاص للعراق وشعب العراق المظلوم 

وكذلك بيان 73 ((الانتخابات .. والتزوير .. وبيع الاصوات )) http://www.al-hasany.com/index.php?pid=40 وكذلك كان له الدور لكبير في افشال محاولة تقسيم البلاد برفضه مشروع فيدرالية البصرة في بيان 64 ((فدرالية البصرة ... فدراليات آبار النفط .. فدراليات : تهريب النفط ...الآثار ...المخدرات... http://www.al-hasany.com/index.php?pid=47 

الاثنين، 10 يونيو 2013

تكامل الامة و الشخصية الاسلامية

تكامل الامة و الشخصية الاسلامية بين نظريات القران وتعاليم المعصومين وتجسيدها من قبل المرجع السيد الصرخي الحسني حرصت السماء دائما على مر العصور وبمختلف الرسالات التي انزلت على الانبياء والمصلحين على الجانب المهم من ارسال الانبياء وتعاليم الباري عز وجل وهذا الجانب يكمن في كيفية بناء الانسان المتكامل القادر على بناء ذاته وتجاوز شهواته ولذاته وهذا المفهوم القرآني موجود حتى عند غير المسلمين التربية عند الرومان كولت ليان 35-100م:هدف التربية عند الرومان كان هو أيضا إعداد المواطن المستنير ، وصفات المواطن المستنير هنا أنه ذلك الشخص الذي تمكن من أن يعتنق في شبابه فضائل الثبات والشجاعة و احترام الآلهة و كبح جماح النفس و الوقار و العدل و الحكمة كذلك يرى هربرت سبنسر (1820-1903) الفيلسوف الإنجليزي أن الهدف من التربية هو الإعداد للحياة المتكاملة اما في نظر افلاطون يرى أفلاطون (427-343)ق.م أن الغرض من التربية ينبغي أن يتجه إلى إعداد المواطن الصالح ، و المواطن الصالح في رأيه هو ذلك الشخص الذي اتزنت قدراته ، و ألم بفضائل الأخلاق و أصبح معتدلا و شجاعا و عادلا ، ولأجل ذلك يجب ان تربى الامة تربية خاصة وفقا للمرحلة والضرف التي تمر به الامة وفقا للأمراض التي تعاني منها او تُبلى بها في هذه المرحلة . في زمن الرسول الخاتم ( صلوات الله عليه واله)) ابتليت الامة الاسلامية بامراض عديدة ظاهرية وباطنية كان حقا على اي مصلح كان ان يجهد نفسه في تطهير امته من هذه الارجاس والاوساخ .. فجاءت النصوص القرانية لتصحيح الاعوجاج التي تعاني منه امة الاسلام من مخلفات الجاهلية , قل تعالى (( وعهدنا الى ابراهيم واسماعيل ان طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود )) اي طهرا البيت من الشرك والاوثان وعبادة الاصنام التي اعُتبرت اصل كل النجاسات الظاهرية والباطنية وكذلك لعلاج الامراض الباطنية التي منها الكبر والعجب .قال تعالى ( ولاتصعر خدك للناس ولاتمش بالارض مرحا ان الله لايحب كل مختال فخور)) الان في وقتنا الحاضر وما تعانيه البشرية من انتكاسات في الجانب الاخلاقي والروحي ارجع الامة الاسلامية الى العصور الجاهلية حيث الاعتقاد بغير الله سبحانه و البخُل والتكبر والعُجب ما احوجنا الى من يُأقلم ويصيغ ويرجع وينبه الامة الى خطورة الوضع التي هي عليه حيث يذكر سماحة المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني ويصف حال الناس انها وصلت الى درجة الصفر المطلق كما تنبأ بها الرسول الاعظم (( صلى الله عليه واله)) حيث قال ((كيف بكم اذا رأيتم المعروف منكرا والمنكر معروفا قالوا او يكون ذالك قال بل اشد من ذلك . ترون المنكر معروفا وتأمرون به والمعروف منكرا وتنهون عنه )) وهذه اشد واخطر المراحل التي تمر بها الامة .. ففي هذه المرحلة احتاجت الامة الى يعيد اليها رشدها ويذكرها بمكانتها السامية التي اختارها الله سبحانه وتعالى ((كنتم خير امة)) لذلك دأب سماحة السيد الصرخي الى تربية الامة وارجاعها الى تعاليم السماء . فقد شرع ومنذ بداية تصدية لأعباء المرجعية على تهذيب الناس اخلاقيا وروحيا وتطهير النفس والروح من النجاسات الظاهرية والباطنية والتخلي عن رذائل الاخلاق والتحلي بأخلاق الله والمعصومين (عليه السلام ) حيث دائما كان يؤكد ويقول سماحته (( ان النفس الانسانية يجب ان تكون مستعدة للتكامل والرقي في مقام الفيوضات الالهية وهذا لايتم الى بالتحلي بالاخلاق الفاضلة والتخلي عن رذائل الاخلاق )) وقد جسد ذلك البناء واعادة الهيكلة بالمحاضرات وتأليف الكتب ومنها(( تكامل الشخصية الاسلامية)) http://www.youtube.com/watch?v=QrB78o9U9GY وكذلك البحث الاخلاقي http://www.youtube.com/watch?v=BKt-Qa8ZZFM http://www.youtube.com/watch?v=6WvGe7piVG0 والكثير من الكتب والبحوث الاخلاقية منها الطهارة والرقي الاجتماعي , والتقليد والسير في طريق التكامل وكذلك بحث العبادة في شهر رمضان والتكامل الاجتماعي , وهذا الرابط لمن اراد الاطلاع والاستزادة http://www.al-hasany.com/ وبهذه المنهجية والاسلوب يكون قد ارجع الامة التي عصفت بها رياح الجاهلية الى ان تكون مستعدة للتكامل وبناء المجتمع القرآني الاسلامي السعيد .........

السبت، 8 يونيو 2013

نظريات المصلحين والتطبيق الواقعي

نظرية المصلحين .... والتطبيق الواقعي المستقرأ لسيرة الانبياء والمعصومين (عليهم السلام) بل اغلب الحركات الاصلاحية التي تروم اصلاح الوضع الفاسد نجد ان صاحب هذه الحركة يُجابه باعتى واقسى انواع التهميش والاقصاء وغالبا مايكون هذا الاقصاء والتهميش من قبل أقرانهم فاذا كان المصلح اجتماعيا تعرض للاقصاء من قبل المصلحين الاجتماعيين واذا كان مصلحاً سياسيا ترى التهم والافتراءات تكال عليه من كل حدب وصوب واذا كان مصلحاً دينياً وهو اشدُ واكثرُ الانواع تعرضاً للتهميش والاقصاء من قبل الاخرين على ما نص عليه الرسول الخاتم ( صلى الله عليه واله) من ان اكثر الحسد بين العلماء وحسب ماصرح به سماحة المرجع العراقي السيد الصرخي الحسني حيث قال ما مضمونه (( عند التحاقي بالحوزة وجد تُ التطبيق الواقعي لقول الرسول صلى الله عليه واله من الحسد بين العلماء الى درجة تصل اكثر من مائة بالمائة)) وهنا وجه سؤال من احد الباحثين الاجتماعيين الى سماحة السيد الصرخي الحسني تحت عنوان (( الحركات الاصلاحية بين الايثار والانتهازية الصدران والخميني والنظرية الشمولية )) حيث كان محور السؤال من انه بعد دراسة تاريخ الحوزة وجد صنفان الاول منهما يرفض فكرة ولاية الفقيه ((ويقتصر على الولاية الحسبية اي الخمس والزكاة)) ويستنكر فكرة الدخول بالسياسة اما الخط الاخر فانه يرى في ( ولاية الفقية) ولاية عامة ويؤكد في مبادئة عدم فصل الدين عن السياسة ومن رواد هذا الخط الشهيد الاول محمد باقر الصدر ( اعلى الله مقامه) وقد تجلى هذا التباين والاختلاف بين الخطين في الكثير من المناهج والمواقف واصبح الخط الاول ليس منزوياً فحسب بل اخذ يشن الحملات والهجمات ضد المصلحين ومن يقول بولاية الفقيه , لكن الغريب في الامر انه بعد دخول الاحتلال شاهدنا الخط الاول ممن يؤمن(( بالولاية الحسبية)) يتدخل بالعمل السياسي فأصبحوا هم اهل العقد والحل وقد تدخلوا بالصغيرة والكبيرة فهل هذا يعني انهم بدأوا يرفضون الفكرة الكلاسكية ( الولاية الحسبية)) ويؤمنون بفكرة (ولاية الفقية) واي من الخطين له التاثير الاكبر على المجتمع وما نسبة تفاعل المجتمع مع هذين الخطين فكان جواب سماحة السيد الصرخي الحسني (دام ظله) وأقتصرُ على بعض الفقرات مع اعطاء رابط الاستفتاء لمن اراد الاستزادة 1) ان المصلحين عادةً من انبياء وائمة واولياء صالحين ( عليهم السلام) على مر العصور ( الا النادر الاندر منهم ) لم يتهيأ له التطبيق والمصداق الخارجي على ارض الواقع من حكم وأوامر ونواهي نافذة وفاعلة بقوةِ دولة ومؤسساتها .. وحتى النادر منهم لم يتحقق له ذالك الا في بقعة محددة من الارض وفي فترة زمنية ليست كافية بالاضافة الى تزامن سلطانهم ودولتهم الى كثير من التحديات والمواجهات التي اخذت الكثير من الوقت والجهد 2) اذن فالمرجع القائد والمصلح عادة يكون وحيدا او مستضعفا قليل الاتباع ولا يتهيأ له تأسيس وقيادة دوله وحكومة الهية وهذا يستلزم او يعني ان المتصدي والحاكم والسلطان عادةً يكون من اهل الباطل والضلالة هذا بلحاظ المصداق والتطبيق 3) اما بلحاظ النظرية والفكر فالنهج الاصلاحي دائما تكون له الغلبة والسطوة والعلوا والرفعة ويشمله قانون( ظهر الحق او الحق يعلو او القول الثابت) ويكون الطرف المقابل في ذل وخنوع ةخسران ويشمله قانون ( فبهت الذي كفر او زهق الباطل) باختصار اقول ان كلام المصلح ومنهجه ونظريته دائما تكون لها السمو والرفعة والمثالية والقبول الفكري حتى عند المستكبرين والفراعنة اصحاب الخط الاول , فما قدمه السيد الشهيد الاول باقر الصدر من سلوك ومنهج وتضحية جعل الجميع يقر ويعترف بصحة وتمامية ما قدمه السيد الشهيد , اذاً المجتمع كله بقادته ورموزه قد انقاد وارتبط فكريا وروحيا ونفسيا مع منهج ونظريات الصدر الاول فيكون المرجع والمصلح دائما قائداً للمجتمع ومتبوع من قبل المجتمع وعلى العكس فان الخط الاخر يكون تابعاً ومنقادا للمجتمع ................. واليكم رابط المرقم 77 http://www.al-hasany.com/index.php?pid=108