المستقرأ لسيرة الانبياء والمعصومين (عليهم السلام) بل اغلب الحركات الاصلاحية التي تروم اصلاح الوضع الفاسد نجد ان صاحب هذه الحركة يُجابه باعتى واقسى انواع التهميش والاقصاء وغالبا مايكون هذا الاقصاء والتهميش من قبل أقرانهم فاذا كان المصلح اجتماعيا تعرض للاقصاء من قبل المصلحين الاجتماعيين واذا كان مصلحاً سياسيا ترى التهم والافتراءات تكال عليه من كل حدب وصوب واذا كان مصلحاً دينياً وهو اشدُ واكثرُ الانواع تعرضاً للتهميش والاقصاء من قبل الاخرين على ما نص عليه الرسول الخاتم ( صلى الله عليه واله) من ان اكثر الحسد بين العلماء وحسب ماصرح به سماحة المرجع العراقي السيد الصرخي الحسني حيث قال ما مضمونه (( عند التحاقي بالحوزة وجد تُ التطبيق الواقعي لقول الرسول صلى الله عليه واله من الحسد بين العلماء الى درجة تصل اكثر من مائة بالمائة)) وهنا وجه سؤال من احد الباحثين الاجتماعيين الى سماحة السيد الصرخي الحسني تحت عنوان (( الحركات الاصلاحية بين الايثار والانتهازية الصدران والخميني والنظرية الشمولية )) حيث كان محور السؤال من انه بعد دراسة تاريخ الحوزة وجد صنفان الاول منهما يرفض فكرة ولاية الفقيه ((ويقتصر على الولاية الحسبية اي الخمس والزكاة)) ويستنكر فكرة الدخول بالسياسة اما الخط الاخر فانه يرى في ( ولاية الفقية) ولاية عامة ويؤكد في مبادئة عدم فصل الدين عن السياسة ومن رواد هذا الخط الشهيد الاول محمد باقر الصدر ( اعلى الله مقامه) وقد تجلى هذا التباين والاختلاف بين الخطين في الكثير من المناهج والمواقف واصبح الخط الاول ليس منزوياً فحسب بل اخذ يشن الحملات والهجمات ضد المصلحين ومن يقول بولاية الفقيه , لكن الغريب في الامر انه بعد دخول الاحتلال شاهدنا الخط الاول ممن يؤمن(( بالولاية الحسبية)) يتدخل بالعمل السياسي فأصبحوا هم اهل العقد والحل وقد تدخلوا بالصغيرة والكبيرة فهل هذا يعني انهم بدأوا يرفضون الفكرة الكلاسكية ( الولاية الحسبية)) ويؤمنون بفكرة (ولاية الفقية) واي من الخطين له التاثير الاكبر على المجتمع وما نسبة تفاعل المجتمع مع هذين الخطين
فكان جواب سماحة السيد الصرخي الحسني (دام ظله) وأقتصرُ على بعض الفقرات مع اعطاء رابط الاستفتاء لمن اراد الاستزادة
1) ان المصلحين عادةً من انبياء وائمة واولياء صالحين ( عليهم السلام) على مر العصور ( الا النادر الاندر منهم ) لم يتهيأ له التطبيق والمصداق الخارجي على ارض الواقع من حكم وأوامر ونواهي نافذة وفاعلة بقوةِ دولة ومؤسساتها .. وحتى النادر منهم لم يتحقق له ذالك الا في بقعة محددة من الارض وفي فترة زمنية ليست كافية بالاضافة الى تزامن سلطانهم ودولتهم الى كثير من التحديات والمواجهات التي اخذت الكثير من الوقت والجهد
2) اذن فالمرجع القائد والمصلح عادة يكون وحيدا او مستضعفا قليل الاتباع ولا يتهيأ له تأسيس وقيادة دوله وحكومة الهية وهذا يستلزم او يعني ان المتصدي والحاكم والسلطان عادةً يكون من اهل الباطل والضلالة هذا بلحاظ المصداق والتطبيق
3) اما بلحاظ النظرية والفكر فالنهج الاصلاحي دائما تكون له الغلبة والسطوة والعلوا والرفعة ويشمله قانون( ظهر الحق او الحق يعلو او القول الثابت) ويكون الطرف المقابل في ذل وخنوع ةخسران ويشمله قانون ( فبهت الذي كفر او زهق الباطل)
باختصار اقول ان كلام المصلح ومنهجه ونظريته دائما تكون لها السمو والرفعة والمثالية والقبول الفكري حتى عند المستكبرين والفراعنة اصحاب الخط الاول , فما قدمه السيد الشهيد الاول باقر الصدر من سلوك ومنهج وتضحية جعل الجميع يقر ويعترف بصحة وتمامية ما قدمه السيد الشهيد , اذاً المجتمع كله بقادته ورموزه قد انقاد وارتبط فكريا وروحيا ونفسيا مع منهج ونظريات الصدر الاول فيكون المرجع والمصلح دائما قائداً للمجتمع ومتبوع من قبل المجتمع وعلى العكس فان الخط الاخر يكون تابعاً ومنقادا للمجتمع .................
واليكم رابط المرقم 77
http://www.al-hasany.com/index.php?pid=108
السبت، 8 يونيو 2013
نظريات المصلحين والتطبيق الواقعي
نظرية المصلحين .... والتطبيق الواقعي
المستقرأ لسيرة الانبياء والمعصومين (عليهم السلام) بل اغلب الحركات الاصلاحية التي تروم اصلاح الوضع الفاسد نجد ان صاحب هذه الحركة يُجابه باعتى واقسى انواع التهميش والاقصاء وغالبا مايكون هذا الاقصاء والتهميش من قبل أقرانهم فاذا كان المصلح اجتماعيا تعرض للاقصاء من قبل المصلحين الاجتماعيين واذا كان مصلحاً سياسيا ترى التهم والافتراءات تكال عليه من كل حدب وصوب واذا كان مصلحاً دينياً وهو اشدُ واكثرُ الانواع تعرضاً للتهميش والاقصاء من قبل الاخرين على ما نص عليه الرسول الخاتم ( صلى الله عليه واله) من ان اكثر الحسد بين العلماء وحسب ماصرح به سماحة المرجع العراقي السيد الصرخي الحسني حيث قال ما مضمونه (( عند التحاقي بالحوزة وجد تُ التطبيق الواقعي لقول الرسول صلى الله عليه واله من الحسد بين العلماء الى درجة تصل اكثر من مائة بالمائة)) وهنا وجه سؤال من احد الباحثين الاجتماعيين الى سماحة السيد الصرخي الحسني تحت عنوان (( الحركات الاصلاحية بين الايثار والانتهازية الصدران والخميني والنظرية الشمولية )) حيث كان محور السؤال من انه بعد دراسة تاريخ الحوزة وجد صنفان الاول منهما يرفض فكرة ولاية الفقيه ((ويقتصر على الولاية الحسبية اي الخمس والزكاة)) ويستنكر فكرة الدخول بالسياسة اما الخط الاخر فانه يرى في ( ولاية الفقية) ولاية عامة ويؤكد في مبادئة عدم فصل الدين عن السياسة ومن رواد هذا الخط الشهيد الاول محمد باقر الصدر ( اعلى الله مقامه) وقد تجلى هذا التباين والاختلاف بين الخطين في الكثير من المناهج والمواقف واصبح الخط الاول ليس منزوياً فحسب بل اخذ يشن الحملات والهجمات ضد المصلحين ومن يقول بولاية الفقيه , لكن الغريب في الامر انه بعد دخول الاحتلال شاهدنا الخط الاول ممن يؤمن(( بالولاية الحسبية)) يتدخل بالعمل السياسي فأصبحوا هم اهل العقد والحل وقد تدخلوا بالصغيرة والكبيرة فهل هذا يعني انهم بدأوا يرفضون الفكرة الكلاسكية ( الولاية الحسبية)) ويؤمنون بفكرة (ولاية الفقية) واي من الخطين له التاثير الاكبر على المجتمع وما نسبة تفاعل المجتمع مع هذين الخطين
فكان جواب سماحة السيد الصرخي الحسني (دام ظله) وأقتصرُ على بعض الفقرات مع اعطاء رابط الاستفتاء لمن اراد الاستزادة
1) ان المصلحين عادةً من انبياء وائمة واولياء صالحين ( عليهم السلام) على مر العصور ( الا النادر الاندر منهم ) لم يتهيأ له التطبيق والمصداق الخارجي على ارض الواقع من حكم وأوامر ونواهي نافذة وفاعلة بقوةِ دولة ومؤسساتها .. وحتى النادر منهم لم يتحقق له ذالك الا في بقعة محددة من الارض وفي فترة زمنية ليست كافية بالاضافة الى تزامن سلطانهم ودولتهم الى كثير من التحديات والمواجهات التي اخذت الكثير من الوقت والجهد
2) اذن فالمرجع القائد والمصلح عادة يكون وحيدا او مستضعفا قليل الاتباع ولا يتهيأ له تأسيس وقيادة دوله وحكومة الهية وهذا يستلزم او يعني ان المتصدي والحاكم والسلطان عادةً يكون من اهل الباطل والضلالة هذا بلحاظ المصداق والتطبيق
3) اما بلحاظ النظرية والفكر فالنهج الاصلاحي دائما تكون له الغلبة والسطوة والعلوا والرفعة ويشمله قانون( ظهر الحق او الحق يعلو او القول الثابت) ويكون الطرف المقابل في ذل وخنوع ةخسران ويشمله قانون ( فبهت الذي كفر او زهق الباطل)
باختصار اقول ان كلام المصلح ومنهجه ونظريته دائما تكون لها السمو والرفعة والمثالية والقبول الفكري حتى عند المستكبرين والفراعنة اصحاب الخط الاول , فما قدمه السيد الشهيد الاول باقر الصدر من سلوك ومنهج وتضحية جعل الجميع يقر ويعترف بصحة وتمامية ما قدمه السيد الشهيد , اذاً المجتمع كله بقادته ورموزه قد انقاد وارتبط فكريا وروحيا ونفسيا مع منهج ونظريات الصدر الاول فيكون المرجع والمصلح دائما قائداً للمجتمع ومتبوع من قبل المجتمع وعلى العكس فان الخط الاخر يكون تابعاً ومنقادا للمجتمع .................
واليكم رابط المرقم 77
http://www.al-hasany.com/index.php?pid=108
المستقرأ لسيرة الانبياء والمعصومين (عليهم السلام) بل اغلب الحركات الاصلاحية التي تروم اصلاح الوضع الفاسد نجد ان صاحب هذه الحركة يُجابه باعتى واقسى انواع التهميش والاقصاء وغالبا مايكون هذا الاقصاء والتهميش من قبل أقرانهم فاذا كان المصلح اجتماعيا تعرض للاقصاء من قبل المصلحين الاجتماعيين واذا كان مصلحاً سياسيا ترى التهم والافتراءات تكال عليه من كل حدب وصوب واذا كان مصلحاً دينياً وهو اشدُ واكثرُ الانواع تعرضاً للتهميش والاقصاء من قبل الاخرين على ما نص عليه الرسول الخاتم ( صلى الله عليه واله) من ان اكثر الحسد بين العلماء وحسب ماصرح به سماحة المرجع العراقي السيد الصرخي الحسني حيث قال ما مضمونه (( عند التحاقي بالحوزة وجد تُ التطبيق الواقعي لقول الرسول صلى الله عليه واله من الحسد بين العلماء الى درجة تصل اكثر من مائة بالمائة)) وهنا وجه سؤال من احد الباحثين الاجتماعيين الى سماحة السيد الصرخي الحسني تحت عنوان (( الحركات الاصلاحية بين الايثار والانتهازية الصدران والخميني والنظرية الشمولية )) حيث كان محور السؤال من انه بعد دراسة تاريخ الحوزة وجد صنفان الاول منهما يرفض فكرة ولاية الفقيه ((ويقتصر على الولاية الحسبية اي الخمس والزكاة)) ويستنكر فكرة الدخول بالسياسة اما الخط الاخر فانه يرى في ( ولاية الفقية) ولاية عامة ويؤكد في مبادئة عدم فصل الدين عن السياسة ومن رواد هذا الخط الشهيد الاول محمد باقر الصدر ( اعلى الله مقامه) وقد تجلى هذا التباين والاختلاف بين الخطين في الكثير من المناهج والمواقف واصبح الخط الاول ليس منزوياً فحسب بل اخذ يشن الحملات والهجمات ضد المصلحين ومن يقول بولاية الفقيه , لكن الغريب في الامر انه بعد دخول الاحتلال شاهدنا الخط الاول ممن يؤمن(( بالولاية الحسبية)) يتدخل بالعمل السياسي فأصبحوا هم اهل العقد والحل وقد تدخلوا بالصغيرة والكبيرة فهل هذا يعني انهم بدأوا يرفضون الفكرة الكلاسكية ( الولاية الحسبية)) ويؤمنون بفكرة (ولاية الفقية) واي من الخطين له التاثير الاكبر على المجتمع وما نسبة تفاعل المجتمع مع هذين الخطين
فكان جواب سماحة السيد الصرخي الحسني (دام ظله) وأقتصرُ على بعض الفقرات مع اعطاء رابط الاستفتاء لمن اراد الاستزادة
1) ان المصلحين عادةً من انبياء وائمة واولياء صالحين ( عليهم السلام) على مر العصور ( الا النادر الاندر منهم ) لم يتهيأ له التطبيق والمصداق الخارجي على ارض الواقع من حكم وأوامر ونواهي نافذة وفاعلة بقوةِ دولة ومؤسساتها .. وحتى النادر منهم لم يتحقق له ذالك الا في بقعة محددة من الارض وفي فترة زمنية ليست كافية بالاضافة الى تزامن سلطانهم ودولتهم الى كثير من التحديات والمواجهات التي اخذت الكثير من الوقت والجهد
2) اذن فالمرجع القائد والمصلح عادة يكون وحيدا او مستضعفا قليل الاتباع ولا يتهيأ له تأسيس وقيادة دوله وحكومة الهية وهذا يستلزم او يعني ان المتصدي والحاكم والسلطان عادةً يكون من اهل الباطل والضلالة هذا بلحاظ المصداق والتطبيق
3) اما بلحاظ النظرية والفكر فالنهج الاصلاحي دائما تكون له الغلبة والسطوة والعلوا والرفعة ويشمله قانون( ظهر الحق او الحق يعلو او القول الثابت) ويكون الطرف المقابل في ذل وخنوع ةخسران ويشمله قانون ( فبهت الذي كفر او زهق الباطل)
باختصار اقول ان كلام المصلح ومنهجه ونظريته دائما تكون لها السمو والرفعة والمثالية والقبول الفكري حتى عند المستكبرين والفراعنة اصحاب الخط الاول , فما قدمه السيد الشهيد الاول باقر الصدر من سلوك ومنهج وتضحية جعل الجميع يقر ويعترف بصحة وتمامية ما قدمه السيد الشهيد , اذاً المجتمع كله بقادته ورموزه قد انقاد وارتبط فكريا وروحيا ونفسيا مع منهج ونظريات الصدر الاول فيكون المرجع والمصلح دائما قائداً للمجتمع ومتبوع من قبل المجتمع وعلى العكس فان الخط الاخر يكون تابعاً ومنقادا للمجتمع .................
واليكم رابط المرقم 77
http://www.al-hasany.com/index.php?pid=108
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق