السبت، 8 يونيو 2013

نظريات المصلحين والتطبيق الواقعي

نظرية المصلحين .... والتطبيق الواقعي المستقرأ لسيرة الانبياء والمعصومين (عليهم السلام) بل اغلب الحركات الاصلاحية التي تروم اصلاح الوضع الفاسد نجد ان صاحب هذه الحركة يُجابه باعتى واقسى انواع التهميش والاقصاء وغالبا مايكون هذا الاقصاء والتهميش من قبل أقرانهم فاذا كان المصلح اجتماعيا تعرض للاقصاء من قبل المصلحين الاجتماعيين واذا كان مصلحاً سياسيا ترى التهم والافتراءات تكال عليه من كل حدب وصوب واذا كان مصلحاً دينياً وهو اشدُ واكثرُ الانواع تعرضاً للتهميش والاقصاء من قبل الاخرين على ما نص عليه الرسول الخاتم ( صلى الله عليه واله) من ان اكثر الحسد بين العلماء وحسب ماصرح به سماحة المرجع العراقي السيد الصرخي الحسني حيث قال ما مضمونه (( عند التحاقي بالحوزة وجد تُ التطبيق الواقعي لقول الرسول صلى الله عليه واله من الحسد بين العلماء الى درجة تصل اكثر من مائة بالمائة)) وهنا وجه سؤال من احد الباحثين الاجتماعيين الى سماحة السيد الصرخي الحسني تحت عنوان (( الحركات الاصلاحية بين الايثار والانتهازية الصدران والخميني والنظرية الشمولية )) حيث كان محور السؤال من انه بعد دراسة تاريخ الحوزة وجد صنفان الاول منهما يرفض فكرة ولاية الفقيه ((ويقتصر على الولاية الحسبية اي الخمس والزكاة)) ويستنكر فكرة الدخول بالسياسة اما الخط الاخر فانه يرى في ( ولاية الفقية) ولاية عامة ويؤكد في مبادئة عدم فصل الدين عن السياسة ومن رواد هذا الخط الشهيد الاول محمد باقر الصدر ( اعلى الله مقامه) وقد تجلى هذا التباين والاختلاف بين الخطين في الكثير من المناهج والمواقف واصبح الخط الاول ليس منزوياً فحسب بل اخذ يشن الحملات والهجمات ضد المصلحين ومن يقول بولاية الفقيه , لكن الغريب في الامر انه بعد دخول الاحتلال شاهدنا الخط الاول ممن يؤمن(( بالولاية الحسبية)) يتدخل بالعمل السياسي فأصبحوا هم اهل العقد والحل وقد تدخلوا بالصغيرة والكبيرة فهل هذا يعني انهم بدأوا يرفضون الفكرة الكلاسكية ( الولاية الحسبية)) ويؤمنون بفكرة (ولاية الفقية) واي من الخطين له التاثير الاكبر على المجتمع وما نسبة تفاعل المجتمع مع هذين الخطين فكان جواب سماحة السيد الصرخي الحسني (دام ظله) وأقتصرُ على بعض الفقرات مع اعطاء رابط الاستفتاء لمن اراد الاستزادة 1) ان المصلحين عادةً من انبياء وائمة واولياء صالحين ( عليهم السلام) على مر العصور ( الا النادر الاندر منهم ) لم يتهيأ له التطبيق والمصداق الخارجي على ارض الواقع من حكم وأوامر ونواهي نافذة وفاعلة بقوةِ دولة ومؤسساتها .. وحتى النادر منهم لم يتحقق له ذالك الا في بقعة محددة من الارض وفي فترة زمنية ليست كافية بالاضافة الى تزامن سلطانهم ودولتهم الى كثير من التحديات والمواجهات التي اخذت الكثير من الوقت والجهد 2) اذن فالمرجع القائد والمصلح عادة يكون وحيدا او مستضعفا قليل الاتباع ولا يتهيأ له تأسيس وقيادة دوله وحكومة الهية وهذا يستلزم او يعني ان المتصدي والحاكم والسلطان عادةً يكون من اهل الباطل والضلالة هذا بلحاظ المصداق والتطبيق 3) اما بلحاظ النظرية والفكر فالنهج الاصلاحي دائما تكون له الغلبة والسطوة والعلوا والرفعة ويشمله قانون( ظهر الحق او الحق يعلو او القول الثابت) ويكون الطرف المقابل في ذل وخنوع ةخسران ويشمله قانون ( فبهت الذي كفر او زهق الباطل) باختصار اقول ان كلام المصلح ومنهجه ونظريته دائما تكون لها السمو والرفعة والمثالية والقبول الفكري حتى عند المستكبرين والفراعنة اصحاب الخط الاول , فما قدمه السيد الشهيد الاول باقر الصدر من سلوك ومنهج وتضحية جعل الجميع يقر ويعترف بصحة وتمامية ما قدمه السيد الشهيد , اذاً المجتمع كله بقادته ورموزه قد انقاد وارتبط فكريا وروحيا ونفسيا مع منهج ونظريات الصدر الاول فيكون المرجع والمصلح دائما قائداً للمجتمع ومتبوع من قبل المجتمع وعلى العكس فان الخط الاخر يكون تابعاً ومنقادا للمجتمع ................. واليكم رابط المرقم 77 http://www.al-hasany.com/index.php?pid=108

الثلاثاء، 30 أبريل 2013

الام وحسرات المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني لما يجري من سيل دماء الابرياء من ابناء العراق الجريح وتضامنا منه مع ابناء شعبه اعلن الحداد المفتوح على ارواحهم

الاثنين، 7 يناير 2013

تظاهرات // تندد بالواقع الصحي المأساوي المرير في العراق 4/ 1/ 2013 م

تظاهرات// تندد بالواقع الصحي المأساوي المرير في العراق 4/ 1/ 2013م


 ولّد الاهمال المتعمّد بتقديم الخدمات للعراقيين ردود فعل كثيرة خصوصا وان الفساد شمل كافة المجالات فأثرت على جانب حيوي متعلق بحياة الناس و ضمان وجود مجتمع سليم خالي من الامراض الا و هو الجانب الصحي فتشير الارقام الى وجود حالات فساد اداري و مالي في هذا القطاع الحيوي فمن سرقة مخازن الادوية الى استيراد الادوية منتهية الصلاحية ثم الى رداءة تقديم علاجات طبية صحية لحالات مرضية كثيرة يعاني منها العراقيين و بالنتيجة ان اموال المخصصة لهذا القطاع تدخل في جيوب السرّاق و المفسدين فمن المسؤول عن هذه الاموال ؟ و من الذي يعيد هذا القطاع الحيوي الى ما كان عليه؟ خصوصا و ان العراق في ثمانينات القرن الماضي خرج من الدول النامية في المجال الصحي الى مصاف الدول المتقدمة لذا هذا التردي و المأساة في الواقع الصحي دفعت العراقيين الذين عانوا من هذا الواقع المرير الى الخروج بتظاهرات حاشدة في يوم الجمعة الموافق 4\1\2013 م في اغلب المدن العراقية حملت عنوان (( مأساة الصحة في العراق ... الى أين؟ من المسؤول؟ )) نظّمها انصار و مقلدو المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي الحسني (دام ظله) شارك فيها جمع كبير من شرائح المجتمع المختلفة

http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?t=345322
















واليكم الفيديو


السبت، 29 ديسمبر 2012

بيان 69 (( محطات في مسير كربلاء )) للمرجع العراقي السيد الصرخي الحسني


بيان رقم – 69 –
(( محطات في مسير كربلاء ))
بسم الله الرحمن الرحيم
سبحانَكَ اللّهمَّ والعظمةُ رداؤُك ، سبحانكَ اللّهمَّ والكبرياءُ سلطانُك ، سبحانكَ من عظيم ما أَعظمك.
اللهم صلِّ على محمّدٍ أَمينكَ على وحْيك، ونَجيبكَ من خَلْقكَ، وصفيّك من عبادِكَ، وخاتمِ انبيائِك ورسلك ، وعلى آل بيته الأئمة النجباء المطهّرين وسلِّم تسليماً كثيرا.
السلام على الحسين وعلى جدّه وابيه وامه واخيه وولده والمستشهدين بين يديه ((عليهم الصلاة والسلام أجمعين)) .
في أيام عاشوراء محرم وصفر الحزن والالم والمصاب بالرسول الأمين والحسن والحسين السبطين وزين العابدين والرضا في أرض طوس الغريب المدفون ((عليهم وعلى آل بيتهم الصلاة والسلام والتكريم)).
نذكر بعض ما يلزم أن يكون حاضراً وشاخصاً لنا في كل مقام ومقال كي نكون صادقين في حب الحسين (عليه السلام) وموالاته ، وإلا ففي النفاق ومع المنافقين والعياذ بالله،

ونذكر هنا أربع محطات:
المحطة الاولى:
قال الإمام الحسين ((عليه السلام)) { .. إني لم أخرج أشراً ولا بطراً ولا مفسداً ولا ظالماً وإنما خرجت لطلب الإِصلاح في امة جدي (( صلى الله عليه وآله وسلم )) ،
أريد أن آمر بالمعروف وانهى عن المنكر وأسير بسيرة جدي وأبي علي ابن أبي طالب ((عليهما السلام))،
فمن قبلني بقبول الحق فالله أولى بالحق ، ومن ردّ عليّ هذا أصبر حتى يقضي الله بيني وبين القوم بالحق وهو خير الحاكمين،...}
والآن لنسأل أنفسنا : هل نحن حسينيون ؟ هل نحن محمدّيون؟ هل نحن مسلمون رساليون؟
ولنسأل أنفسنا :هل نحن في جهل وظلام وغرور وغباء وضلال؟
أو نحن في وعي وفطنة وذكاء وعلم ونور وهداية وإيمان؟
إذن لنكن صادقين في نيل رضا الإله رب العالمين وجنة النعيم ،
ولنكن صادقين في حب الحسين وجدّه الأمين ((عليهما وآلهما الصلاة والسلام والتكريم)) بالاتباع والعمل وفق وطبق الغاية والهدف الذي خرج لتحقيقه الحسين
((عليه السلام )) وضحّى من أجله بصحبه وعياله ونفسه ، انه الاصلاح ، الاصلاح في امة جدِّ الحسين الرسول الكريم ((عليه وآله الصلاة والسلام)).
وهنا لابد من أن نتوجه لأنفسنا بالسؤال ، هل أننا جعلنا الشعائر الحسينية المواكب والمجالس والمحاضرات واللطم والزنجيل والتطبير والمشي والمسير الى كربلاء والمقدسات هل جعلنا ذلك ومارسناه وطبقناه على نحو العادة والعادة فقط وليس لانه عبادة وتعظيم لشعائر الله تعالى وتحصين الفكر والنفس من الانحراف والوقوع في الفساد والافساد فلا نكون في اصلاح ولا من اهل الصلاح والاصلاح، فلا نكون مع الحسين الشهيد ولا مع جدّه الصادق الامين ((عليهما الصلاة والسلام )).
اذن لنجعل الشعائر الحسينية شعائر إلهية رسالية نثبت فيها ومنها وعليها صدقاً وعدلاً الحب والولاء والطاعة والامتثال والانقياد للحسين (عليه السلام) ورسالته ورسالة جدّه الصادق الامين ((عليه وعلى آله الصلاة والسلام)) في تحقيق السير السليم الصحيح الصالح في ايجاد الصلاح والاصلاح ونزول رحمة الله ونعمه على العباد ما داموا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فينالهم رضا الله وخيره في الدنيا ودار القرار.

المحطة الثانية:
ولنسأل انفسنا عن الأمر والنهي الفريضة الالهية التي تحيا بها النفوس والقلوب والمجتمعات هل تعلمناها على نهج الحسين ((عليه السلام)) وهل عملنا بها وطبقناها على نهج الحسين الشهيد وآله وصحبه الاطهار ((عليهم السلام)) وسيرة كربلاء التضحية والفداء والابتلاء والاختبار والغربلة والتمحيص وكل انواع الجهاد المادي والمعنوي والامتياز في معسكر الحق وعدم الاستيحاش مع قلة السالكين والثبات الثبات الثبات ......
قال العلي القدير جلت قدرته :
بسم الله الرحمن الرحيم
{أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تُتْرَكُواْ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُواْ مِن دُونِ اللّهِ وَلاَ رَسُولِهِ وَلاَ الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ }التوبة/16.
فها هو كلام الله المقدس الاقدس يصرّح بعدم ترك الإنسان دون تمحيص واختبار وغربلة وابتلاء ، فَيُعرف الزبد والضار ويتميز ما ينفع الناس والمجاهد للأعداء وابليس والنفس والدنيا والهوى فلا يتخذ بطانة ولا وليا ولا نصيرا ولا رفيقا ولا خليلا ولا حبيبا غير الله تعالى ورسوله الكريم والمؤمنين الصالحين الصادقين ((عليهم الصلاة والسلام))
فيرغب في لقاء الله العزيز العليم فيسعد بالموت الذي يؤدي به الى لقاء الحبيب جل وعلا ونيل رضاه وجنته
وفي كربلاء ومن الحسين عليه السلام جُسّد هذا القانون والنظام الالهي ، حيث قام (عليه السلام) في اصحابه وقال :
((إنَّه قدْ نَزَل من الأمر ما تَرَون ، وإنّ الدنيا قد تغيَّرت وتنكَّرت ،وأدبَر مَعروفُها.......... ألاَ تَرَون أن الحقِّ لا يُعمَل به ،والباطلِ لا يُتناهى عنه ، لَيرغَب المؤمنُ في لقاء ربِّه فإنّي لا أرى الموت إلاّ سعادة ، والحياة مع الظالمين إلاّ بَرَماً ))

المحطة الثالثة :
والآن ايها الأعزاء الأحباب وصل المقام الذي نسال فيه أنفسنا ، هل سرنا ونسير ونبقى نسير ونثبت ونثبت ونثبت على السير ونختم العمر بهذا السير المبارك المقدس السير الكربلائي الحسيني الالهي القدسي في النصح والأمر والإصلاح والنهي عن المنكر وإلزام الحجة التامة الدامغة للجميع وعلى كل المستويات فنؤسس القانون القرآني الإلهي وتطبيقه في تحقيق المعذرة الى الله تعالى أو لعلهم يتقون
حيث قال الله رب العالمين سبحانه وتعالى : { وَإِذَ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً شَدِيداً قَالُواْ مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ } الأعراف/164.
وبهذا سنكون ان شاء الله في ومن الأمة التي توعظ الآخرين وتنصح وتأمر بالمعروف وتنهي عن المنكر فينجها الله تعالى من العذاب والهلاك ،
فلا نكون من الأمة التي قعدت عن الأمر والنهي والنصح والوعظ فصارت فاسقة وظالمة وأخذها الله تعالى بعذاب بئيس.
ولا نكون من الأمة التي عملت السيئات ولم تنته ولم تتعظ فعذبها الله تعالى وأهلكها وأخذها بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون فقال لهم الله كونوا قردة خاسئين،
قال العزيز الحكيم:
{ لَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُواْ بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ * فَلَمَّا عَتَوْاْ عَن مَّا نُهُواْ عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ } الأعراف/165-166.

المحطة الرابعة:
وبعد الذي قيل لابد ان نتيقن الوجوب والالزام الشرعي العقلي الاخلاقي التاريخي الاجتماعي الانساني في اعلان البراءة والبراءة والبراءة ....... وكل البراءة من ان نكون كأولئك القوم وعلى مسلكهم وبنفس قلوبهم وأفكارهم ونفوسهم وأفعالهم حيث وصفهم الفرزدق الشاعر للامام الحسين ((عليه السلام)) بقوله :
(( اما القلوب فمعك واما السيوف فمع بني امية))
فقال الامام الشهيد المظلوم الحسين ((عليه السلام)) :
(( صدقت ، فالناس عبيد المال والدين لعق على السنتهم يحوطونه ما درّت به معايشهم ، فاذا محصوا بالبلاء قل الديّانون )) 
والسلام على الحسين وعلى علي ابن الحسين
وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين
وعلى الأنصار الأخيار السائرين على
درب الحسين ومنهجه قولا وفعلا
وصدقا وعدلا
الصــــرخي الحســــــــني
17/ صفر المظفر /1430هـ
13 / 2 / 2009م



الجمعة، 28 ديسمبر 2012

تظاهرة // تندد بالفيضانات التي عمت العراق بسبب انعدام الخدمات لانصار ومقلدوا المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني


يعاني العراقيون منذ سنوات من انعدام الخدمات بسبب الفساد الحكومي الذريع الذي شمل كل نواحي الحياة , وبات توفير تلك الخدمات مستحيلاً ولا سبيل سوى التغيير الجذري لتلك الحكومة الفاشلة الفاسدة التي تهتم بالسرقات والاختلاسات ونهب الاموال والخيرات وانشغلت بالصراعات فاصبحت عاجزة عن توفير ابسط الخدمات !!!هذا ويتبجح ساسة الفساد بانشاء مشاريع خدمية الا ان الامطار قد ازالت هذه الاوهام وكشفت تلك الاكاذيب حيث ان مياه الامطار قد غمرت معظم المدن العراقية وأدت الى الاضرار المادية بالممتلكات واودت بحياة البعض من المواطنيين . علماً ان هذه الحالة قد تكررت للمرة الثانية منذ شهر تقريباً الا ان الحكومة والاجهزة الخدمية لم تتخذ أي اجراء فيما لو تكررت الحالة مستقبلاً .وعلى خلفية هذا الاهمال والفساد الحكومي شهد  اغلب مدن العراق الجمعة 28 / 12 / 2012 م خروج تظاهرات حاشدة نظمها انصار المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي الحسني (دام ظله) حملت عنوان تظاهرة ( طوفان الفشل والفساد تكشفه امطار بغداد ) تنديداً بالاداء الحكومي الفاشل والفساد الاداري والمالي والخدمي مطالبين المجتمع الدولي بالتدخل وانقاذ العراق من ساسة الفساد الذين ثبت فشلهم للقاصي والداني . حيث رفعوا لافتات ادانة وشجب واستنكار ورفض لتلك الحكومة . كما ورفعوا الاعلام العراقية معبرين عن حبهم لبلدهم العراق الحبيب وشعبه ...
..

 
 
 
 
 
 
 

 

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 


واليكم الرابط للاطلاع 

http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?t=344813