الثلاثاء، 23 يوليو 2013

السيد الصرخي الحسني .. اتفاقية الانسحاب ( الاتفاقية الامنية) تعني اللغو وعدم الاتفاق



السيد الصرخي الحسني .. اتفاقية الانسحاب ( الاتفاقية الامنية) تعني اللغو وعدم الاتفاق






لغطُ وتصريحات ودسُ و ابتزازات وتحريفُ وتساتر على ما وراء الكواليس وبيانات . وعقول حائرة واستفهامات

الكل منا قد سمع باتفاقية الانسحاب الاتفاقية الامنية التي شابها الشك والغموض على اغلب العراقيين ان لم اقل كلهم الى يومنا هذا التي وقعت بين الطرفين الجانب العراقي والطرف الاخر الجانب الاميركي والتي يريد الناس معرفه مايجري وعلى ماذا يتفق الساسة العراقيين ولكن هذه ليست المرة الاولى التي يكون فيها الموقف غامض والمستقبل مجهول فحالها حال الدستور الذي صوت عليه الشعب المسكين فرحاً وهو لا يعرف دستوره ما يُخفي له من ويلات ومصائب

اذن لابد من الرجوع الى من يحدد الموقف الشرعي والعقلي من هكذا امور خطيرة لما لها من مدخلية في حياة الناس وبعد استحكام واستفحال الغموض والشك جاء بيان لسماحة السيد الصرخي الحسني ( دام ظله) ليبين الموقف في بيان رقم - 70 - (موقف العقل والشرع الصواب ... من .. اتفاقية الانسحاب بيان ) جاء في بعض فقراته

الأول: اتفاقية الانسحاب تعني اتفاقية إبقاء وبقاء لقوات الاحتلال.............


وذلك لانه وبكل بساطة ووضوح لا يخفى على كل انسان أنه لو استحضر تصريحات رئيس دولة الاحتلال الاميركي قبيل التوقيع والتي اشار فيها أن المفاوض العراقي والمسؤولين العراقيين والعراق وشعب العراق بين خيارين لا ثالث لهما :
1- إما القبول بالاتفاقية.        2- أو انه سيسحب قواته فوراً من العراق.


إذن هو هدّد بالانسحاب الفوري إذا لم يتم التوقيع على الاتفاقية . وهذا يعني أنه القضية محصورة بين امرين . إما الانسحاب الفوري واما التوقيع وإبقاء وبقاء القوات المحتلة وقد وقع الاختيار على الموافقة والتوقيع وإبقاء وبقاء القوات . إذن هي اتفاقية إبقاء وبقاء لقوات الاحتلال وليست اتفاقية انسحاب

الثاني: اتفاقية الانسحاب تعني اللغو وعدم الاتفاق 
......

 وذلك لأن الفرض ان الانسحاب حاصل وواقع على كل حال حسب تصريحات وتعهدات الرئيس المنتخب الجديد بسحب قواته من العراق وقد كرر واكد على ذلك قبل انتخابه وبعد الانتخاب ، اذن توقيع اتفاقية الانسحاب هو من تحصيل الحاصل وهذا لغو ومحال اذن لو رجعنا الى تلك الايام يوم التوقيع وما سبقه فانه لم يبقَ حينئذ إلا أيام قلائل حتى يستلم الرئيس الجديد مهامه فيعلن خطة الانسحاب ، فأي معنى وأي ثمرة تبقى وتترتب على توقيع اتفاقية انسحاب، (هذا لو سلمنا انها اتفاقية انسحاب فعلاً)؟!!

الثالث :إتفاقية الانسحاب تعني تعدد الاتفاقيات واختلاف التفسيرات وتناقضاتها..

فقد سمع الجميع ورأى اثناء تمرير الاتفاقية أن نسخاً عديدة صدرت وَوُزّعت ...... فبعض يقول هذه الأوّلية والاخرى معدّلة وتلك النهائية ويختلف معه كليا غيره في القول والادعاء......وبعد الموافقة والتمرير ظهرت النسخة ، لكنها بنسختين عربية وأجنبية ، ولا يخفى عليكم ماذا يحصل في أي ترجمة لمقال وكيف يحصل الأختلاف ، مع الاخذ بنظر الاعتبار أن الاتفاقية تَعتَبِر النسختين نافذتين ويحق لأي طرف الرجوع لأي منهما.......... والمتابع للاخبار والآراء السياسية والاعلامية والتحليلية............ يتيقن الاختلاف الكبير والتناقض بين تفسيرات الكثير من مواد الاتفاقية وفقراتها ، ....... وتتضح المسألة وتتجلّى عند ملاحظة التفسيرات المتناقضة بين السياسيين والمسؤولين في تفسير فقرات وبنود الدستور الذي كتبوه بانفسهم واتفقوا على تمريره وهو بنسخة واحدة عربية وليس بنسختين وقد كتبته ومررته اطراف المفروض كلها عراقية ، فكيف الحال باتفاقية بنسختين وكُتبت ومرّرت باشتراك طرف قوي وفاعل ورئيس وهو قوة احتلال متغطرس والمعروف عنه والثابت فيه انه بنفسه عن قصد وعمد ينتخب ويختار ويسجل الالفاظ التي تفتح له باب وابواب ما يشتهي من تفسيرات............

الرابع :اتفاقية الانسحاب تعني تدخل الدول...... حتى غير دول الجوار .......

وذلك لان الاتفاقية تشير وبوضوح أن قوات الاحتلال لا تستخدم العراق والاراضي العراقية كمنطلق لضرب دول اخرى ومنها دول الجوار إلا في حالات الدفاع عن النفس.....لكن يبقى الكلام وكل الكلام في تفسير الدفاع عن النفس ، ولا أدري متى كانت اميركا وقوى الاحتلال معتدية وغير مدافعة عن نفسها حسب نظرها ونظر الاشخاص والاعلام والدول والمنظمات والمؤسسات التي تحت تسلطها ؟ فمثلاً وبكل تأكيد فإنهم ادّعوا ويدعون أنهم لم يقطعوا تلك المسافات ولم يحتلّوا العراق ويدمّروه ويفتّكوا بشعبه المظلوم إلاّ من أجل الدفاع عن النفس وحماية وصيانة الأمن القومي الاميركي وكذا باقي دول الاحتلال ، اذن فكل ما يفعله الاحتلال هو دفاع عن النفس ولابد أن تقر كل الاعراف والأديان والقوانين بهذا الشعار رغما عنها وإلا فستكون في خانة الارهاب وتلصق بها عشرات ومئات..... الاتهامات والافتراءات والاكاذيب فتنشر في قائمة المطلوبين والقائمة السوداء !!!

نعم انها حقيقة سياسة الغاب وشياطين الانس والجان.

واترك التفصيل للقارئ العزيز بالنقر على الرابط ادناه


http://www.al-hasany.com/index.php?pid=32

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق